الجمعة، 24 أكتوبر 2014

تفسير القرآن بالقرآن من اضواء البيان للشنقيطي

مجموعة كاملة في تفسير القرآن الكريم بأسلوب سهل و ميسر مملوءة بالفوائد

 , ألقاها في المسجد النبوي الشريف

فضيلة الشيخ / عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

http://ia801002.us.archive.org/0/items/WAQ66696/66696.pdf

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

قـصيدة ترتيب سور القرآن الكريــم

. قـصيدة ترتيب سور القرآن الكريــم ..

من أروع ما قرات ... إبداع .. إبداع ..

بالحمد نبدأ كل فعل طيب ..
ثم الصلاة على ابن عبد منافِ

بقر لعمران وبعض نسائه ..
وموائد الأنعام بالأعرافِ

يارب أنفلني بتوبة يونس ..
هود ويوسف طاهرا الأطرافِ

بالرعد إبراهيم خاف بحجره ..
والنحل أسرى للكهوف يوافي

وبمريم العذرا وطه بعدها ..
أكرم بكل الأنبيا الأشرافِ

للحج يرنو المؤمنون لنوره ..
والذكر والأشعار فى إلحافِ

والنمل تقصص والعناكب حولها ..
والروم يا لقمان وهن تلافِ

لم يسجد الأحزاب من سبأ ولم ..
يَحْنِ الوجوه لفاطر الأسلافِ

يس والصافات صاد والزمر ..
يا غافر فصلت لي أوصافي

وتشاوروا فى زينة من زخرف ..
بدخانهم وجثوا على الأحقاف

ومحمد بالفتح جاء مبشرا ..
فى حجرة ألقى عليه بقافِ

بالذاريات الطور أشرق نجمه ..
قمرا من الرحمن ليس بخافِ

‍وقع الحديد ببأسه فتسمعوا ..
فى الحشر يمتحن الورى ويكافى

بالصف صف المؤمنون لجمعة ..
وأخو النفاق لغبنه متجافى

قد طلق الأخرى فحرم ربه ..
ملك الجنان عليه دون خلافِ

قلم به حقت معارج ربنا ..
نوحا كذاك الجن فى استشرافِ

وتزملت وتدثرت لقيامةِ ..
الإنسانِ تدعو المرسلات عرافِ

نبأ عظيم زاد فيه نزاعهم ..
عبسوا له متكوري الأعطافِ

وتفطرت أجسامهم من هوله ..
طففوا المكيال فى إسرافِ

وانشقت الأبراج بعد طوارق ..
سبح فإن الغاشيات توافى

فجر تألق فى البلاد وشمسه ..
نورا من بعد ليل فى اختلافِ

أضحى الضحى فاشرح فؤادك ..
دائما بالتين واقرأ ذاك قدر كافِ

بالبينات تزلزلت عادية ..
بقوارع ألهت عن الإسفافِ

بالعصر جاء يهمز فيله ..
وقريش فى صخب وفى إسفافِ

من يمنع الماعون ينحر نفسه ..
والكفر ولى بعد نصر شافى

تبت يدا من لا يوحد ربه ..
فلق الصباح وجاد بالألطافِ

عذ بالإله من الوساوس وادعه ..
يغفر لناظم هذه الأصدافِ

ثم السلام الطيب المتواصل ..
على خير الأنام وسيد الأشراف

احفظها لتعرف ترتيب السور ..

منقول 

الخميس، 9 أكتوبر 2014

سلسلة ((تيسير العلام بما ينبغي أنْ يعلمه طفل الإسلام))


بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الباري

تجدون هنا سلسلة بسيطة سهلة للأطفال في صورة سؤال وجواب

تحت عنوان
((تيسير العلام بما ينبغي أنْ يعلمه طفل الإسلام))


للتحميل اضغط على الرابط التالي 


http://w3jilto.com/showthread.php?t=1096


الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

جميع صور سور القرآن الكريم من مجمع الملك فهد بجودة عالية جدا HD


جميع صور سور القرآن الكريم من مجمع الملك فهد بجودة عالية جدا HD

هنا صور المصاحف

ومعلوماتها

وروابط التحميل



http://forum.hawahome.com/t413824.html

السبت، 27 سبتمبر 2014

ثلاثون وصية للبدء بحفظ القرآن 

ثلاثون وصية للبدء بحفظ القرآن

فيما يلي بعض الوصايا الرائعة لتبدأ مشروع حفظ القرآن الكريم، وهي مجموعة معلومات تهيئك نفسياً للبدء بأهم مشروع في حياتك على الإطلاق....





1- احرص على الاستماع كل يوم

إن أهم مشروع في حياة المؤمن هو حفظ القرآن الكريم، فهذا المشروع قد يغير حياتك بالكامل، ونصيحتنا الأولى لك وأنت على طريق حفظ القرآن، أن تبدأ بالاستماع إلى القرآن كل يوم لأطول مدة ممكنة. فهذا الاستماع سيحدث تغييراً في نظام عمل الدماغ لديك، فقد أثبت العلماء أن كل صوت يسمعه الإنسان ويكرره لعدة مرات يحدث تغييراً في نظام عمل الخلايا، وبالتالي فإن استماعك للقرآن يعني أنك ستعيد برمجة خلايا دماغك وفق كتاب الله تعالى وما جاء فيه من تعاليم وأحكام. ولكي نضمن التغيير الإيجابي الفعال يجب أن نستمع إلى القرآن بخشوع كامل، وهذا ما أمرنا به الله بقوله: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204].

2- ليكن هدفك رضوان الله تعالى

إن أي مشروع لابد أن يكون له هدف لينجح ويثمر، وهذا سؤال يجب أن توجهه لنفسك قبل أن تبدأ هذا المشروع: لماذا أحفظ القرآن؟ وحاول أن تكون الإجابة أنني أحفظ القرآن حبّاً في الله وابتغاء مرضاته ولأفوز بسعادة الدنيا والآخرة. فإذا كان هذا هو الهدف فتكون قد قطعت نصف الطريق في الحفظ. حاول أن تجلس وتفكر بفوائد حفظ القرآن، وكيف سيغير حياتك كما غير حياة من حفظه من قبلك. ويجب أن تعتقد أن الله سييسر لك حفظ القرآن فهو القائل: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر: 17].

3- ابدأ من السورة التي تحبها

ابدأ من السورة التي تحبها وتظن بأنها سهلة الحفظ، وحاول أن تستمع إلى هذه السورة عشر مرات أو عشرين مرة، ثم افتح القرآن على هذه السورة وستجد أنها مألوفة بالنسبة لك وسهلة الحفظ لأنها ستنطبع في خلايا دماغك بعد الاستماع إليها أكبر عدد من المرات! ولكن أثناء الحفظ جزّئ السورة لعدد من المقاطع حسب المعنى اللغوي، وابدأ بقراءة المقطع الأول وكرره حتى تحفظه، ثم تكرر المقطع الثاني حتى تحفظه، وهكذا حتى نهاية السورة. وأخيراً تربط كل مقطعين من خلال قراءتهما معاً وكرر هذه العملية مع بقية مقاطع السورة حتى تتمكن من حفظها بإذن الله. وكلما بدأت بقراءة القرآن اقرأ قوله تعالى: (بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) [العنكبوت: 49].

4- اجعل همَّك مرضاة الله

لا تجعل همَّك هو حفظ القرآن من أجل أن يُقال عنك إنك حافظ لكتاب الله، بل لتكن نيَّتك أنك تحفظ القرآن ابتغاء مرضاة الله ولتتقرب من الله ولتدرك من هو الله، فمن أحب أن يعرف من هو الله فليقرأ كتاب الله تعالى! إذاً النية مهمة أثناء الحفظ والله سييسر لك حفظ القرآن ولكن بشرط أن تخلص النية، وأن يكون همُّك مرضاة الله أولاً وأخيراً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيَّات). وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، فحاول أن تحفظ كل يوم القليل ولكن إياك أن تنقطع عن الحفظ لأي سبب كان. وكلما تعبت من الحفظ أعط نفسك شيئاً من الاستراحة ولتكن استراحتك وراحتك في الصلاة وتدبر القرآن والتفكر في خلق الكون، وآيات الإعجاز العلمي.

5- احرص على الاستماع إلى القرآن أثناء النوم

تبين للعلماء أن الدماغ يبقى في حالة نشاط أثناء النوم، حيث يقوم بمعالجة المعلومات التي اختزنها طيلة النهار وترتيبها وتنسيقها في خلايا خاصة، فبعد أبحاث طويلة تبين أن دماغ الإنسان النائم يستطيع تمييز الأصوات وتحليلها وتخزينها أيضاً. وإذا علمنا أن الإنسان يمضي ثلث عمره في النوم يمكننا أن ندرك أهمية الاستماع إلى القرآن أثناء النوم كوسيلة تساعدك على حفظ القرآن دون بذل أي جهد يُذكر. ولذلك يمكن لكل واحد منا أن يستفيد من نومه ويستمع لصوت القرآن وهذا سيساعده على تثبيت حفظ الآيات. ولا ننسى قول الله تعالى عن النوم وأنه آية من آيات الله: (وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) [الروم: 23].

6- استثمر طاقة الصيام

إن للجسم مستويات محددة من الطاقة بشكل دائم، فعندما توفر جزءاً كبيراً من الطاقة بسبب الصيام والامتناع عن الطعام والشراب، وتوفر قسماً آخر بسبب النقاء والخشوع الذي يخيم عليك بسبب طاقة الصيام، وتوفر طاقة كبيرة بسبب الاستقرار الكبير الذي يحدثه الصيام لديك ، فإن هذا يعني أن الطاقة الفعالة لديك ستكون في قمتها أثناء الصيام، وتستطيع أن تحفظ القرآن بسهولة، لأن الطاقة المتوافرة لديك تؤمن لك الإرادة الكافية لذلك. وهذا يعني أن شهر رمضان هو أنسب الأوقات للبدء بحفظ القرآن! فهل تستجيب لنداء الحق تبارك وتعالى وتبدأ بهذا المشروع الرابح؟ يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 29-30] حاول أن تستغل فترة الليل في حفظ السورة التي كررت سماعها من قبل.

7- أكثر من قراءة القرآن قدر المستطاع

إن حفظ القرآن يعني أنك تأخذ على كل حرف عشر حسنات! وإذا علمت مثلاً بأن عدد حروف سورة الفاتحة هو 139 حرفاً، فهذا يعني أنك كلما قرأتها سوف يزيد رصيدك عند الله تعالى 139 × 10 = 1390 حسنة، وكل حسنة من هذه الحسنات خير من الدنيا وما فيها!! وتأمل كم من الحسنات ستأخذ عندما تقرأ القرآن كله والمؤلف من أكثر من ثلاث مئة ألف حرف!!! قال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من القرآن فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها).

8- علِّم ولدك القرآن قبل أن يأتي إلى الدنيا

أثبت العلماء حديثاً أن الجنين في بطن أمه وبعد الليلة الثانية والأربعين يبدأ يتفاعل مع المؤثرات الخارجية ثم يتفاعل مع الأصوات التي يسمعها وهو في بطن أمه. ولذلك يجب على كل أمّ أن تسمع جنينها شيئاً من القرآن وبعد الولادة تستمر في ذلك، وسوف تتأثر خلايا دماغه وقلبه بكلام الله تعالى، وتكون بذلك قد هيَّأت طفلك لحفظ القرآن قبل أن يأتي إلى الدنيا! يقول تبارك وتعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [النحل: 78].

9- لتكن أخلاقك القرآن

عندما تحفظ القرآن سوف تمتلك قوة في أسلوبك بسبب بلاغة آيات القرآن، سوف تصبح أكثر قدرة على التعامل مع الآخرين والتحمّل والصبر، سوف تكون في سعادة لا توصف، فحفظ القرآن ليس مجرد حفظ لقصيدة شعر أو لقصة وأغنية! بل إنك عندما تحفظ القرآن إنما تُحدث تغييراً في نظرتك لكل شيء من حولك، وسوف يكون سلوكك تابعاً لما تحفظ. فقد سئلت سيدتنا عائشة رضي الله تعالى عنها عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: (كان خُلُقه القرآن)!! فإذا أردت أن تكون أخلاقك مثل أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليك بحفظ القرآن.

10- احرص على ترتيل القرآن وتجويده

من أجمل الأشياء التي تساعدك على القراءة لفترات طويلة أن تقرأ القرآن بصوت حسن وترتله ترتيلاً كما أمرنا الله سبحانه وتعالى بذلك فقال: (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا) [المزمل: 4]. فالقراءة بصوت مرتفع قليلاً وبتجويد الصوت وترتيله تجعلك تحس بلذة القراءة والحفظ. وحاول أن تقلد أحكام التجويد كما تسمعها من المقرئ من خلال المسجل أو الجوال أو الكمبيوتر أو التلفزيون أو الراديو، فكلها وسائل سخرها الله لتساعدنا على حفظ القرآن. يقول تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر: 17]. وحاول أن تركز انتباهك في كل كلمة تسمعها وتعيش معها وتحلق بخيالك مع معاني الآيات. وكرر ما تحفظه مراراً وتكراراً.

11- احرص على الشفاء بالقرآن

القرآن فيه شفاء لكل شيء، فإذا أصابك هم أو غم فإن القرآن يذهب همك، وإذا مرضت فإن القرآن يشفيك بإذن الله؟ وإذا أُصبت بعين حاسد فإن المعوذتين وآية الكرسي تحفظك من أي مكروه. فإذا كانت تلاوة الفاتحة على المريض تشفيه بإذن الله، فكيف بمن يحفظ كتاب الله كاملاً؟ وقد أثبت بعض الباحثين وجود قوة شفائية غريبة في كل آية من آيات هذا الكتاب العظيم. وقد أثبتت التجارب والمشاهدات أن الذي يحفظ القرآن يكون أقل عرضة للإصابة بالأمراض وبخاصة الأمراض النفسية! ولذلك عندما تبدأ بمشروع حفظ القرآن سوف تحس بأنك قد وُلدت من جديد. يقول تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].

12- احرص على علاج أمراضك بالقرآن

تقول الإحصائيات إن ثلث سكان العالم سيعانون من الاكتئاب بشكل أو بآخر وذلك في السنوات القليلة القادمة. واليوم هناك بلايين الدولارات تنفق على علاج هذه الظاهرة الخطيرة، ولكن هل تعلم أن العلاج بسيط ومجاني؟! فعندما تحفظ القرآن وتكرره باستمرار فإنك ستجد لكل مرض وكل حالة تمر بها آيات مناسبة، فهناك آيات للاكتئاب، وآيات لذهاب الحزن، وآيات لعلاج الانفعالات، وآيات للرزق وآيات لتيسير الحمل والإنجاب، فكل هذه الآيات ستحملها في صدرك. وتستطيع قراءتها عند الحاجة، وهذا يعني أنك ستمتلك أسباب الشفاء. وقد أثبتت المشاهدات أن من يحفظ القرآن لا يعاني أبداً من هذه الظاهرة، فسبحان الله! وتأملوا معي كيف ربط الله بين القرن والشفاء والفرح، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 57-58].

13- سارع إلى الحفظ قبل أن يدركك الوقت!

حاول أن تغتنم كل دقيقة من وقتك في تلاوة القرآن، تنتقي أصدقاءك وتتعرف على الأتقياء لأن حفظ القرآن يتطلب بيئة مناسبة، فاحرص على مجالسة الصالحين والعلماء وحفظة القرآن والمهتمين بتفسير القرآن، ولا تترك كلمة غامضة تمر من القرآن إلا وتسأل عن تفسيرها. حاول أن تسأل عن أحكام التجويد، واعلم أن هذه التقنية تشكل نصف الحفظ. لا تترك مقالة أو خبر أو فكرة تتعلق بالقرآن إلا وتطلع عليها. حاول أن تتجنب الانفعالات والغضب والكلام السيء والنظر إلى المحرمات، وأكثر من الدعاء بإخلاص: يا رب أعنِّي على حفظ كتابك واجعل عملي هذا خالصاً لوجهك الكريم. يقول تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 133].

14- كرر ما تحفظه من القرآن باستمرار

الدنيا مثل السفينة التي تجري... فطالما أنك تقرأ القرآن وتذكر الله فأنت بخير، ولا تدري متى يحين الأجل وتنقلب السفينة، ولن تجد أمامك إلا الله تعالى، ولن ينفعك إلا كتاب الله! ففي كل يوم احرص على الاستماع إلى سورة محددة (أو صفحة من سورة) وكرر الاستماع إليها، وبعد حفظها اقرأها في الصلاة ثم توضأ في الليل وقف وصلي ركعتين قيام الليل وتقرأ ما حفظته خلال النهار، وستحسّ بلذة عجيبة وتشعر بحلاوة الإيمان. ثم كرر ما حفظته أيضاً قبل النوم مباشرة، وبعد الاستيقاظ مباشرة، فهذه الطريقة ترسخ الحفظ في عقلك الباطن فلا تنسى منه شيئاً بإذن الله. وعليك بالتفكير بالآيات التي تقرأها قبل النوم، وهذه الطريقة ستفتح قلبك وعقلك وتطور مداركك، يقول تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24].

15- ليكن شعارك: الإصرار على الحفظ
يقول العلماء إن بعض الحيوانات تقوم بألف محاولة للحصول على رزقها! فهل فكرت أن تقوم بعشر محاولات فقط لحفظ القرآن؟ ففي كل يوم قبل أن تنام فكر لمدة خمس دقائق أنه يجب عليك أن تحفظ القرآن، أعط رسالة إيجابية لدماغك أن حفظ القرآن هو أهم عمل في حياتي، إنه سيغير حياتي بالكامل، سيجعلني قريباً من الله، سأكون مثل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كانت حياته كلها "القرآن". وعندما تستيقظ أول شيء تفكر فيه أنه يجب عليك أن تحفظ القرآن، وأعط أوامر لعقلك الباطن بذلك، وسوف تجد رغبة كبيرة في الحفظ بعد أيام معدودة. فقد أثبت العلماء أن هاتين الفترتين من أهم الفترات التي يتصل بها العقل الباطن مع العقل الواعي ويتقبل أي رسالة بسهولة! وتذكر قوله تعالى: (وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 6].

16- اعلم أن القرآن هو أكبر موسوعة علمية

أثناء حفظ للقرآن ينبغي أن تعلم أن القرآن يحوي علوم الدنيا والآخرة، ويحوي قصص الأولين والآخرين، ويحوي الكثير من الحقائق العلمية والكونية والطبية والنفسية، ويحوي أيضاً كل الأحكام والقوانين والتشريعات التي تنظم حياة المؤمن وتجعله أكثر سعادة. هذا الكتاب العظيم هو الوحيد الذي يخبرك عن قصة حياتك منذ البداية، ويخبرك عن أهم لحظة في حياتك وهي لحظة الموت وما بعدها، ويخبرك بدقة تامة عن يوم القيامة والحياة التي ستكون فيها خالداً إما في الجنة وإما في النار، أعاذنا الله منها..... وهذا يعني أنك عندما تحفظ القرآن إنما تحفظ أكبر موسوعة على الإطلاق! يقول تعالى: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الحشر: 21].

17- ساعد طفلك على حفظ القرآن

حاول أن تعلم طفلك القرآن وتحثه على حفظه، لأنك إذا فعلت ذلك سيكون هذا الولد شفيعاً لك يوم القيامة! وقد أثبت العلماء أنه لدى الطفل قدرة هائلة على الحفظ، فقد أثبت العلماء أن خلايا الدماغ عند الطفل الصغير تكون نظيفة وفي قمَّة نشاطها وطاقتها. ولذلك شجع أطفالك على حفظ القرآن، واقرأ أمامهم القرآن كل يوم بصوت مرتفع يسمعونه، فإن خلايا دماغهم تتأثر وتخزّن هذه الآيات فينشأوا على حب القرآن. وفي دراسة حديثة تبين أن أي تصرف يحدث أمام الطفل فإن خلايا دماغه تتفاعل مع هذا الحدث ويحدث فيها نشاط وتتأثر بهذا الفعل، ولذلك إذا أردت أن يكون ولدك باراً بك، فعلِّمه كيف يحفظ القرآن ويتأثر به: (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) [الرحمن: 1-4].

18- لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد

بما أن القرآن هو كلام الله تعالى فإنك عندما تحفظ هذا الكلام في صدرك سيكون ذلك أعظم عمل تقوم به على الإطلاق! لأن حفظ القرآن سيفتح لك أبواب الخير كلها! وتذكَّر أن المهمة الأساسية التي جاء من أجلها سيد البشر صلى الله عليه وسلم هي: القرآن! لذلك لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، فإذا كانت محاولات الحفظ السابقة قد فشلت، فابدأ منذ هذه اللحظة باتخاذ قرار حفظ القرآن، وتوكل على الله القائل: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران: 159]، وتذكر أن الله سيساعدك على حفظ كتابه. القرآن سوف يزيل كل الهموم والأحزان وتراكمات الماضي، حفظ القرآن هو بمثابة تفريغ للشحنات السالبة التي تملأ دماغك وحياتك! وإذا كنتَ بالفعل قد بدأت بهذا المشروع فاستمر فيه حتى النهاية وانظر إلى التغيير الكبير الذي سيحدثه القرآن في حياتك!

19- اعلم أن القرآن سيكون رفيقك في القبر

القرآن الذي تحفظه وتحافظ عليه اليوم سيكون رفيقك لحظة الموت!! وسيكون المدافع عنك والشفيع لك يوم يتخلى عنك أقرب الناس إليك. يقول صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة)، وهل هنالك أجمل من لحظة تقابل فيها الله تعالى يوم القيامة وأنت حافظ لكلامه في صدرك؟! إن أول خطوة على طريق الحفظ التصميم وأن تبدأ بالاستماع إلى القرآن كل يوم وحاول أن تخشع أمام كلام الله وتتفاعل مع كل آية تسمعها. كل واحد منا سيأتي عليه يوم يموت فيه ثم يدفن وحيداً في قبره ثم يُبعث يوم القيامة ليقف أمام الله تعالى وحيداً! تصور هذه المواقف لحظة الموت ولحظة نزول القبر ولحظة الوقوف أمام الله فإما إلى الجنة وإما إلى النار، هل تعلم من سيكون رفيقك المخلص في هذه المواقف؟ إنه القرآن. يقول تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء: 9].

20- حاول أن تفهم كل كلمة تسمعها

إن أكبر صعوبة تتلخص في أن القرآن له أسلوب مميز ويختلف عن أساليب البشر، ولذلك فإن الدماغ يجد صعوبة في الانسجام مع هذا الأسلوب الجديد، ولكن بمجرد أن تبدأ بالاستماع إلى القرآن والتفكير في كل آية تسمعها وتحاول أن تفهم معاني هذه الآيات ثم تكرر الاستماع عدداً كبيراً من المرات وسوف تجد أن دماغك سيتفاعل ويصبح أسهل عمل هو حفظ القرآن! حاول أن تختار أفضل أوقاتك للحفظ، ولا تترك القرآن على الهامش فيتركك على الهامش. حاول أن تتصور الآيات التي تقرأها وتعيش معها، فإذا قرأت آية عن عذاب النار تتصور حرارة النار وعذابها وظلماتها، وإذا قرأتَ آية عن الجنة تتصور نعيمها وأنهارها وثمارها. ركز انتباهك على الآيات المتشابهة في سور مختلقة وحاول أن تربطها بالمعنى العام السورة لكي لا تنساها.

21- ابتعد عن المعصية

يجب أن تبتعد عن المعصية وتنوي التوبة إلى الله وتطلب من الله أن يعينك على حفظ القرآن والعمل به، أي يجب أن يقترن الحفظ بالتطبيق العملي. لا تترك يوماً يمر دون أن تحفظ شيئاً من القرآن ولو آية واحدة، المهم أن تنجز عملاً، وتذكر أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ. ابحث عن صديق تحفظ القرآن معه وليكن حديثك كله عن القرآن. يجب أن تبحث عن تفسير السورة التي تحفظها وتفهمها جيداً فيسهل الحفظ عليك كثيراً. اختر مصحفاً يكون معك معظم الوقت واعتمد عليه في الحفظ وسوف تنشأ علاقة خاصة بينك وبين هذا المصحف وسوف تحبه وتستمتع بحفظه وسيكون لك حافزاً على الحفظ.

22- مرِّن ذاكرتك على الحفظ

هل جربت مرة أن تحب القرآن؟ هل سألت نفسك ما ترتيب القرآن بالنسبة لك؟ إن أول خطوة على طريق الحفظ هي أن تشعر بعظمة وأهمية القرآن، وأن تعطي للقرآن أفضل أوقاتك. فالحفظ يحتاج للوقت المناسب والمكان المناسب وتركيز كبير، فقد تعاني من صعوبة في البداية ولكن بمجرد الإصرار على الحفظ والاستمرار ستتلاشى هذه الصعوبات، وستبدأ تشعر بلذة الحفظ وحلاوة الإيمان بإذن الله. فقد أثبت العلماء أن الذاكرة تحتاج إلى تمرين وبعد شهر واحد من الحفظ ستكون لديك ذاكرة أفضل بعشر مرات من قبل.

23- اعلم أن النجاح في الدنيا والآخرة متعلق بالقرآن

إذا أردت أقصر طريق للنجاح في الدنيا فعليك بحفظ القرآن، لأن حفظ القرآن يعيد بناء شخصية المؤمن، ويكسبه هدوءاً نفسياً ويقضي على الاضطرابات لديه، ويساعده على اتخاذ القرار المناسب، وهو أهم عنصر من عناصر النجاح. ولذلك قال تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء: 9].

24- أكثر من النظر إلى القرآن

هنالك شيء مهم يعين الإنسان على حفظ القرآن وقد يغفل عنه معظم الناس ألا وهو أن تنظر إلى القرآن على أنه أهم شيء في الوجود. ويمكنك أن تختبر نفسك حول ذلك بطريقة بسيطة: هل أنت مستعد أن تترك عملاً يدر عليك أرباحاً طائلة من أجل أن تحفظ القرآن؟ هل أنت مستعد أن تترك أصدقاءك ومن تحبهم من أجل أن تحفظ القرآن، وهل أنت مستعد أن تفرغ أحسن وقت عندك لحفظ القرآن؟ يقول تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24].

25- اعلم أن حفظ القرآن هو طريقك إلى السعادة

لو تأملنا حَفَظَة كتاب الله تعالى، ودرسنا حياتهم وسعادتهم سوف نرى بأن من يحفظ القرآن هو أكثر الناس سعادة، وأكثرهم بعداً عن الاكتئاب. فحفظ القرآن يعيد برمجة الدماغ ويعطيك ثقة كبيرة بالله تعالى وبقدرته وأن كل ما يأتيك من عنده هو الخير، وبذلك يطمئن قلبك ويزول همّك، وقد أثبت العلماء أن السعاة ليست بكثرة المال، بل بأن يضع الإنسان أمامه هدفاً عظيماً ويسعى لتحقيقه، وسؤالي: هل يوجد هدف أعظم من حفظ كتاب الله؟!

26- لا تترك لحظة إلا وتستمع إلى القرآن

لقد بينت التجربة والمشاهدة أن الاستماع للقرآن كل يوم بمعدل ساعة على الأقل يزيد من مناعة الجسم، وينشط خلايا الدماغ، ويزيد من قدرة المؤمن على الإبداع واتخاذ القرارات السليمة، ويخلص الإنسان من الوساوس والمخاوف. يقول تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204].

27- حاول أن تستخرج العبر والمواعظ

إذا أردت أن تحفظ أي سورة من سور القرآن فلابد أن تفهمها وتستخرج منها العبر والمواعظ وتطرح الأسئلة، وتتأملها جيداً وتعيش معها، ثم تبدأ بالحفظ لتجد نفسك تحفظ هذه السورة بسهولة. يقول سبحانه وتعالى في محكم الذكر: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [يوسف: الآية 111].

28- احرص على تعلم أحكام التجويد

إن سماع القرآن أفضل وسيلة لإتقان أحكام التجويد، والسماع لا يكفي بل يجب الإصغاء والإنصات، ولذلك لم يقل تعالى (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) فقط، بل قال: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204]، والإنصات نوع من أنواع التدبر والتأمل في طريقة لفظ الكلمات كما نسمعها ونحاول تقليد ما نسمع ونكرر الآيات مع المقرئ الذي نسمع صوته من خلال آلة التسجيل أو الكمبيوتر أو التلفزيون أو الجوال.

29- احرص على تكرار سورة البقرة

شئنا أم أبينا نحن نعيش مع عالم كامل من الجن والشياطين، وهذه المخلوقات لها قوانينها، ومن ضمن قوانين الشياطين أنه لا تستسيغ سماع القرآن وتنفر نفوراً شديداً من أي بيت يقرأ فيه القرآن، وبخاصة سورة البقرة. فعن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال‏: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏ ‏البقرة) [رواه مسلم]. فإذا أردت أن تطرد الشيطان الذي هو سبب رئيسي في إثارة الهموم المشاكل الأحزان والمخاوف، فما عليك إلا أن تقرأ سورة البقرة أو آيات منها.

30- احرص على تكرار أعظم سورة وأعظم آية

هناك إجراء بسيط جداً يمكّنك من دخول الجنة بسلام، ألا وهو قراءة أعظم آية من القرآن وهي آية الكرسي (الآية رقم 255 من سورة البقرة)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) [النسائي]. فلا تتردد في قراءة الفاتحة والبقرة كل يوم ولن تخسر شيئاً من الوقت بل إن الله تعالى سيبارك لك في وقتك وسوف يوفر عليك الكثير من الأمراض والخسارة والمشاكل والهموم، إنه طريق السعادة، ألا وهو القرآن.



ـــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

منقول 

الجمعة، 26 سبتمبر 2014

ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ للشيخ يحيى الغوثاني


محاضرة للدكتور يحيى الغوثانى بعد تلخيصها

وخاصة ان افكارها قابلة للتطبيق فى حفظ القران

ﻭﺍﻵﻥ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ

ﺑﺪﺍﻳﺔً ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻌﻠﻢ ﺟﻤﻴﻌا

ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺟﻨﺎ ﻟﻜﻲ نحفظه

ﻓﻘﺪ ﺗﻜﻔَّﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺤﻔﻈﻪ،

ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻷﻥ ﻧﺤﻔﻈﻪ ﻛﻲ ﻳﺤﻔﻈﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ!!!!

ﺇ ﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍلاربعة ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ،

ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺟﻬﺎ ﻛﻘﻮﺍﺳﻢ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ...

ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻫﻲ:

ﺍﻟﺸَﻐَﻒ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ:

ﺍﻟﺸﻐﻒ ﻣﺎﺧﻮﺫ ﻣﻦ ﺷِﻐﺎﻑ ﺍﻟﻘﻠﺐ ،ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺠﻠﺪﺓ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﻼﻣِﺴﺔ ﻟﻠﻘﻠﺐ،

ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ": ﻭﻟﻘﺪ ﺷَﻐَﻔﻬﺎ ﺣُﺒَّﺎً " ،

ﻓﺎﻟﺸﻐﻒ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺃﻋﻤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺐ ...

ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕَ ﺃﻥ ﺗﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻓﻼ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﺤﺒَّﻪ ﺑﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺷَﻐﻮﻓﺎً ﺑﻪ ،

ﻓﺘﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ،ﻻ ﺗﻜﻞ ﻭﻻ ﺗﻤَﻞ ،ﻭﻻ ﺗﻘﺼِّﺮ،

ﻭﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺃﻭ ﺍﻷﻛﻞ ...

ﺑﻞ ﺗﻈﻞ ﻣﻘﺒﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺠﺪ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩ .

ولكن ﻛﻴﻒ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﺸَﻐَﻒ؟!!!

ﺃﻭﻻً: ﺣﺪِّﺩ ﻫﺪﻓﻚ ،ﺃﻱ ﻗﻞ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ

قل ﺃﺭﻳﺪ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ

ﺛﺎﻧﻴﺎً: ﺃُﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺜﻞ ﺃﻋﻠﻰ ﻟﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ .

ﻭﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤُﺜﻞ ﺍﻟﻌُﻠﻴﺎ،

ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﺣﻔﻈﻮﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻐﻮﺍ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﺭﻫﻢ او الثامنة.

ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﺭﺍﺋﻊ ﺁﺧﺮ

🍄ﻭﻫﻲ " ﺃﻡ ﻃﻪ "
🍄ﻭﻫﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎً ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻃﺔ ﺟﻼﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ،

🍄ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺃﺧﻮﺍﺕ ﺫﺍﻫﺒﺎﺕ ﻟﺤﻠﻘﺔ ﺗﺤﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ،

🍄ﻟﻴﺨﻴﻄﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ ،ﻓﺮﺃﺕ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻦ،ﻓﺴﺄﻟﺘﻬﻦ ﻋﻨﻬﺎ،

🍄ﻭﻟﻜﻨﻬﻦ ﺳﺨﺮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺃُﻣِّﻴﺔ ،ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻬﻦ:


🍄ﺃﻧﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻘﻂ ﺃﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺃﻛﺘﺐ ﺍﺳﻢ ﺭﺑﻲ ( ﺍﻟﻠﻪ )

🍄ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺘﺒﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺃﻋﺠﺒﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻭﺗﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ،

🍄ﻭﻓﻲ ﻣﺮﺓ ﺗﺎﻟﻴﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﻦ: ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺗُﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﻴﻂ ﻟﻜﻦ ﺟﻴﺪﺍً ﻓﻌﻠِّﻤﻨَﻨﻲ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ...

🍄ﻓﺮﻗَّﺖ ﻟﻬﺎ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ،ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ: " ﺇﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺔ "
،
🍄ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﺗﻬﺠﺌﺔ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ،ﺛﻢ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ،ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺗﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﺘﻬﺠِّﻲ ،

ﻓﻠﻤﺎ
🍄ﺧﺘﻤﺘﻪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ًﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﻌﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻫﺪﺗﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ،

🍄ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺮﺃﺗﻪ ﺷﻌﺮﺕ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ،ﻓﺸﻐﻔﺖ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ،

🍄ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻠﻤﺖُ ﺃﻥ ﺃﻡ ﻃﻪ –ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ -

🍄ﻗﺪ ﺣﻔﻈﺖ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ!!!!

🍄ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺃﺳﻤﻊ ﻗﺮﻳﺒﺎ ً ﺃﻧﻬﺎ ﺧﺘﻤﺘﻪ!!!!!

ﻭﺍﻵﻥ ﻧﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﺸﻐﻒ:

ﺛﺎﻟﺜﺎً: ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻨَّﻔﺲ: ﺑﺄﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻨﻔﺴﻚ ": ﺇﻥ ﻋﻘﻠﻲ واسع في ﻘﺪﺭﺍﺗﻪ ﻭﻃﺎﻗﺎﺗﻪ "

ﻭﻻ ﺗَﻘُﻞ": ﺇﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺣﻔﻆ ﺳﻮﻯ ﺟﺰﺀ ﻋﻢَّ،ﻭﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﻭﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ " ،

ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍً ﻭﻣُﺒﺪﻋﺔ

ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻟﻬﺎ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻟﺘﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻐﻒ ﺑﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻧﺠﺎﺯﻩ،

ﻭﻫﻲ ﻣﻘﺴﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺙ ﺃﺟﺰﺍﺀ:

ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ

ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ

ﺃﻧﺎ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺬﻟﻚ .

وكله بعون الله وتوفيقه

ﻭﻣﺎﺩﺍﻡ ﻏﻴﺮﻱ ﻗﺪ ﻧﺠﺢ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺍﻧﺠﺢ ﺃﻧﺎ؟

ﺭﺍﺑﻌﺎً: ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﺎﺓ ( ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﺸﻐﻒ )

ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣَﻦ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺣﺘﻰ ﺣﻔﻈﻪ؟

ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺸﺮﺏ،ﻣﺘﻰ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻨﺎﻡ، ... ﺇﻟﺦ .

ﻭﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ،

ﺇﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎً

ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﺪﺓ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻷﺳﺘﻜﺸﻒ ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ،ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﺷﺨﺼﺎً ﻋﺎﺩﻳﺎً ﺟﺪﺍً

ﻻ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺸﻲﺀ ﺧﺎﺭﻕ،ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻔﻆ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﺴﻊ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ،

🔸ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺠﺮ،ﺛﻢ ﻳﻜﺮﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻀﺤﻰ،ﺛﻢ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻈﻬﺮ،

🔸ﻭﻳﺮﺍﺟﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ ...ﻭﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺴﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺦ .

🔸ﻓﺈﺫﺍ ﺣﺎﻛﻴﺖَ ﻫﺆﻻﺀ ،ﻭﺟﺮَّﺑﺖَ ﻋﻘﻠﻚ ﻓﺴﻮﻑ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﺍﻟﻌﺠﺎﺏ،

🔸ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﻓﺤﺎﻛﻲ ﺍﻟﺪُّﻋﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﻴﻦ،...........ﻭﻫﻜﺬﺍ.

ﻗﻮﺓ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻧﻚ ﺳﺘﻨﺠﺤﻴﻦ:

🔸ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺎﺯﻣﺔ، ﺭﺍﺳﺨﺔ،ﻻ ﺗﻬﺘﺰ،ﻭﻻ ﻳﻌﺘﺮﻳﻬﺎ ﺃﺩﻧﻰ ﺭﻳﺐ .

ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ:

🔸ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ.

🔸ﻭﻫﻲ ﻧﻮﻋﺎﻥ:

ﺃ - ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ

ﺏ - ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ .

ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ؟

🔹ﺇﻥ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ :

🔸ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺪﺃ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻣﻦ ( ﺍﻵﻥ ) ﻓﺄﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻵﻥ !!

🔸ﻓﻠﻜﻲ ﺗﺤﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻠﻴﻚ ( ﺍﻵﻥ )

🔸ان ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺄخت ﻟﻚ تشجعك ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻆ،ﻭﺍﻥ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺤﻠﻘﺔ ﻗﺮﺁﻧﻴﺔ ﻟﺘﺴﺠﻞ ﺍﺳﻤﻚ ﺑﻬﺎ،

🔸ﺃﻭ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺷﻴﺦ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺴﻤﻴﻊ ﻟﻪ ... ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ .

والله قد من عليكم حبيباتى بمجموعات حفظ القران على الوتس بدون اى مشقة تجدى من سخره الله لكم لارشادكم الى كيفية الحفظ من خلال جدول معد لكم واخوات تشجعك وتتابعك متابعة يومية
 ومعلمة تسمع لك كل اسبوع وانت تجلسين فى غرفتك فاصبحت هذه المجموعات حجة عليكم حبيباتى

🔹اما الاسترايجية بعيدة المدى:

🔸فهى التى يمتد تنفذهاالى مدة من الزمن

🔸مثل ان تكتب خلال سنة يجب ان اكون ختمت القران

🔸ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺪِّﺩﻭﻥ ﺃﻫﺎﺩﺍﻓﻬﻢ ﻳﺤﻘﻘﻮﻥ %30 ﻣﻨﻬﺎ،

🔸ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ﻓﻴﺤﻘﻘﻮﻥ %90 ﻣﻨﻬﺎ .


🔸ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺳﺒﺒﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺗﺮﺳِّﺦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ
وضوح القيم والاخلاقيات والمبادئ :

🔸 مشروع حفظ القران له قيم مثل

@ اخلاص النية

@ والتقوى

@ والايثار

@ وصدق الاخوة فى الله

@ والعمل بما تحفظ

@ والاستعانة بالله

@ وعدم الغرور او التكبر...... وهكذا

🔸وبقدر ما تنقص القيم بقدر ما ينقص النجاح

🔸ﻻ ﺗﻨﺴﻰاﻥ ﻛﻞ ﺣﺮﻑ ﺗﻨﻄﻘﻪ ﻋﻨﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺤﺴﻨﺔ ،
 ﻭﺗﻜﺘﺐ ﻋﺸﺮ ﺣﺴﻨﺎﺕ ! ..

🔸ﻓﻔﻲ ( ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ) ﻣﺜﻼً 19 ﺣﺮﻓﺎً .. ﺗﺤﺘﺴﺐ ﺑـ 190 ﺣﺴﻨﺔ ! ..

🔸ﻓﻘﻂ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ 190 ﺣﺴﻨﺔ

 .. ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺎﻵﻳﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻠﻘﺎﺋﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻔﻆ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻔﻆ ؟

( ﺣﻘﺎً ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮ ) ..

🔸ﻷﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻗـﺪ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻻ ﻟﺤﺴﻨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ

🔸ﻟﺘﺘﺮﺟﺢ ﻛﻔﺔ ﺣﺴﻨﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺔ ﺳﻴﺌﺎﺗﻬﺎ

🔸ﻓﻴﻨﻔﺘﺢ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ ! .

ﻻ ﺣﺮﻣﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻵﻣﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ .

ﻭﺭﺯﻗﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻋﻮﻧﻪ ﻭﺗﻮﻓﻴﻘﻪ

ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻹﺧﻼﺹ ﻭﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ،

ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻗﺒﺔ ..

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺁﻣﻴﻦ

منقووول 

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

دروس شرح للقاعدة النورانية مكتوبة

دروس شرح للقاعدة النورانية مكتوبة
للمعلمة : إنچي بنت محمد بن أحمد

المجلس الأول http://www.alukah.net/sharia/0/68622/

المجلس الثاني http://www.alukah.net/sharia/0/68921/

المجلس الثالث http://www.alukah.net/sharia/0/69241/

المجلس الرابع http://www.alukah.net/sharia/0/69495/

المجلس الخامس http://www.alukah.net/sharia/0/69682/

المجلس السادس http://www.alukah.net/sharia/0/69897/

المجلس السابع http://www.alukah.net/sharia/0/70147/

المجلس الثامن http://www.alukah.net/sharia/0/70594/

المجلس التاسع http://www.alukah.net/sharia/0/71004/

المجلس العاشر http://www.alukah.net/sharia/0/71821/

المجلس الحادي عشر http://www.alukah.net/sharia/0/72257/

المجلس الثاني عشر http://www.alukah.net/sharia/0/72505/

المجلس الثالث عشر http://www.alukah.net/sharia/0/72667/

المجلس الرابع عشر http://www.alukah.net/sharia/0/72863/

باقي المجلس الخامس عشر لم ينزل بعدد

الأحد، 21 سبتمبر 2014

كلمات جامعة "يا من تحفظون القرآن "

يا من تحفظون القرآن

- اعلموا أن جهدكم الذي بذلتم في الحفظ لن يضيع،

يقول الله تعالى: (...أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ...)

- قد تواجهك صعوبة في حفظ الآيات، تذكر أنه كلام الله،

وأنك مأجور على كلِّ حرف، وبالصعوبة و المشقة يزداد أجرك.

- كرر فالتكرارُ هو المعين بعد اللهِ على الضبط.

- هناك فرق بين التكرار والضبط، قد تقول :

أنا كررت مرارًا لكن لمَ لم أضبط؟! لا عليك أنت مع التكرار في طريق الضبط.

- قد تكرر سبعًا و عشرًا وعشرين وثلاثين ...

وأكثر لكن ربما لا تشعر بالفرق، لا بأس،

عقلك الآن يأخذ نسخة صورية وسمعية للآيات، ستعينك فيما بعد على الضبط.

- وحتى تتأكد من الذي قلتُه، جرب أن تكرر مقطعًا حفظته عدة مرات،

ومقطعًا آخرا حفظته لكن لم تكرره. سترى فرقًا واضحًا حينما تُراجع.

- وازن بين حفظ الآيات و أنت تحفظ، والمقطع الذي ترى فيه صعوبة كرره مرارا حتى يرسخ.

- أنك في كلِّ يوم تحفظ، سيتطور عندك الحفظ،
وستنتقل من مرحلة إلى مرحلة أفضل.

- سيعتاد عقلك على الحفظ، وستحفظ - بإذن الله- مع الزمن بسهولة ويسر.

- تذكر أن اللهَ يسرّ حفظ القرآن، يقول تعالى
:
(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ )

- إن كنت في أول الطريق فاعلم أن الله سيُيسر لك ما تبقى منه.

- اعلم أنك ما سرتَ إلى هذا الطريق إلا بتوفيق من الله.

- تذكر أن القرآن سريع التفلت؛ فإيّاك وترك المراجعة

لاتقلق من النسيان، هذا شيء طبيعي جدًا،

لأن الحفظ الجديد يحل محل الحفظ القديم،

وبمجرد مراجعتك للقديم ستتذكر بسهولة.

- القرآن يحتاج إلى صبر ومثابرة، ولا تحسب أن من حفظه حفظًا جيدًا

جاء حفظه من ذكاء وإلهام! بل من جاء من

جهد وتعب وسهر حتى ظفر وهذا هو الذكاء!

- إيَّاك والذنوب والمعاصي والعجب بالنفس؛

فهي سبب رئيسي لتفلت المحفوظ والعلم كله!

- إيّاك وتحقير نفسك، والقول: أنا لا أستطيع الحفظ، بل تستطيع لكن بالجلد والصبر.

- ختامًا ضع نصب عينيك: التكرار و المراجعة.

و اعلم أن اللهَ اختارك من بين كلِّ العالمين لتحفظ كتابه

بينما هناك من حُرم منه. نعمة تستحق التأمل
-
منقول

الخميس، 18 سبتمبر 2014

روابط تحميل دروس النورانية

روابط دروس النورانية على شكل

(MP3)

وممكن حفظها بكل سهولة

الدرس الأول http://cdn.top4top.net/d_624ce2a7711.mp3

الدرس الثاني http://cdn.top4top.net/d_ca59fc30ef1.mp3

الدرس الثالث http://cdn.top4top.net/d_4ae5ee12d01.mp3

الدرس الرابع http://cdn.top4top.net/d_e30bdbd1d81.mp3

الدرس الخامس http://cdn.top4top.net/d_562e54816a1.mp3

الدرس السادس http://cdn.top4top.net/d_d39de3c9131.mp3

الدرس السابع http://cdn.top4top.net/d_ac53706bd91.mp3

الدرس الثامن http://cdn.top4top.net/d_ce2f8b12ea1.mp3

الدرس التاسع 1 http://cdn.top4top.net/d_aa566662ad1.mp3

الدرس التاسع 2 http://cdn.top4top.net/d_a42ee312cd1.mp3

الدرس العاشر http://cdn.top4top.net/d_0f38640c731.mp3

الدرس الحادي عشر1 http://cdn.top4top.net/d_c292f347e01.mp3

الدرس الحادي عشر2 http://cdn.top4top.net/d_db438829321.mp3

الدرس الثاني عشر http://cdn.top4top.net/d_db438829322.mp3

الدرس الثالث عشر http://cdn.top4top.net/d_db438829323.mp3

الدرس الرابع عشر http://cdn.top4top.net/d_a4e3069ad71.mp3

الدرس الخامس عشر http://cdn.top4top.net/d_a4e3069ad72.mp3

الدرس السادس عشر http://cdn.top4top.net/d_100388eeba3.mp3