~ شرح مفردات التــحــــفـــــه ~

يقول الشيخ الجمزوري
مُقَدِّمَةٌ
1-يَقُـولُ رَاجِـي رَحْمَـةِ الْغَـفُـورِ*** دَوْمًـا سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُورى
2- الْحَمْــــــــــــــدُ لـلَّـهِ مُصَلِّـيًـاعَـلى*** مُحَـــــــــــمَّـدٍ وَآلــهِ وَمَــنْ تَــلاَ
3- وَبَعْـدُ هَــذَا النَّـظْـمُ لِلْمُـرِيـدِ ***فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالْمُـدُودِ
4-سَمَّيْـتُـهُ بِتُحْـفَـةِ الأَطْـفَــالِ ***عَنْ شَيْـــــخِنَـا الْمِيهِـىِّ ذِي الْكَمـالِ
5- أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلاَّبَـا*** وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَـا
يَقُـولُ رَاجِـي رَحْمَـةِ الْغَـفُـور دَوْمًـا : أى راجى رحمة الله الغفور ومغفرته دائما فى كل وقت وفى كل حال
سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُورى: هو سليمان بن حسين بن محمد الجمزورى مؤلف التحفة وواضعها
وسمى الجمزورى : نسبة الى بلد جمزور تابعة لمحافظة المنوفيه بمصر
الْحَمْــــــــــــــدُ لـلَّـهِ مُصَلِّـيًـاعَـلى مُحَـــــــــــمَّـدٍ وَآلــهِ وَمَــنْ تَــلاَ
الحمدلله : يحمد الله ويثنى عليه فالبدء بالحمد فى كل الاعمال سنة عن النبى-صلى الله عليه وسلم- فقد كان -صلى الله عليه وسلم- يبدأ بالحمد والثناء على الله دائما فى كل خطبة فهى افضل طريقة فى بدء أى حديث فالحمد من أفضل النعم التى تصل بالعبد الى الخيرية
فيجب البدء بحمدالله والثناء عليه -جل وعلا- حتى نتذكر دائما ان مانحن فيه ماهو الا بفضل الله وليس من أنفسنا وحتى يوفقنا الله لما نحن فيه
مُصَلِّـيًـاعَـلى مُحَـــــــــــمَّـدٍ : بعد الحمد والثناء عاى الله -جل وعلا- فيصلى على النبى -صلى الله عليه وسلم- رسولنا الكريم
آله:تشمل معنيين
الاول:انها تشمل كل من اتبعه الى يوم القيامة وعلى ذلك فإن
من تلا: تعنى من تلا القرآن الى يوم القيامة
الثانى: وقيل ايضا انها تعنى أهل بيته -صلى الله عليه وسلم- وتطلق على كل من اتبع النبى -صلى الله عليه وسلم- وفى هذه الحالة فإن
من تلا : تعنى من اتبع سنته وسار على نهج السلف الى يوم القيامة
وَبَعْـدُ هَــذَا النَّـظْـمُ لِلْمُـرِيـدِ فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالْمُـدُودِ
اى ان هذا النظم لطلب علم التجويد ولكنه فى أحكام النون الساكنه والتنوين والمدود فقط
سَمَّيْـتُـهُ بِتُحْـفَـةِ الأَطْـفَــالِ عَنْ شَيْـــــخِنَـا الْمِيهِـىِّ ذِي الْكَمـالِ
اى سماه الشيخ بتحفة الاطفال ولكنه ليس للأطفال فقط ولكنه للكبار أيضا ولكن المبتدئ فى علم التجويد فهو كالطفل
شيخنا الميهى: سمى بذلك نسبة الى بلد ميه وهى مجاورة لشبين الكوم بمحافظة المنوفية
وهى تكتب "ماى" ولكن يقولها اهل البلد "ميه"
اسم الشيخ الميهى: هو نورالدين على بن عمر بن أحمد الميهى
ذى الكمال:عاب عليه العلماء بوصفه بذى الكمال لأنه لا يجوز ان يوصف شخص بالكمال
اما اذا كا المقصود هو الكمال النسبى(مكارم الاخلاق وسمت صالح وهكذا) فلا بأس بذلك
اما اذا كان المقصود هو الكمال التام المطلق فإنه يدل على النقص العقائدى وهذا لكمال لا يجوز الا فى حق الله سبحانه وتعالى
والذى يتضح لنا ان الشيخ يقصد النوع الاول وهو الكمال النسبى والله أعلم
أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلاَّبَـا وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَـا
وهنا يرجو الشيخ ان يكون هذا النظم مفيدا للطلاب وان ينفعهم ويرجو من الله -جل وعلا- الاجر على ذلك وان يقبل الله منه هذا العمل ويثيبه عليه
يقول الشيخ الجمزوري
مُقَدِّمَةٌ
1-يَقُـولُ رَاجِـي رَحْمَـةِ الْغَـفُـورِ*** دَوْمًـا سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُورى
2- الْحَمْــــــــــــــدُ لـلَّـهِ مُصَلِّـيًـاعَـلى*** مُحَـــــــــــمَّـدٍ وَآلــهِ وَمَــنْ تَــلاَ
3- وَبَعْـدُ هَــذَا النَّـظْـمُ لِلْمُـرِيـدِ ***فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالْمُـدُودِ
4-سَمَّيْـتُـهُ بِتُحْـفَـةِ الأَطْـفَــالِ ***عَنْ شَيْـــــخِنَـا الْمِيهِـىِّ ذِي الْكَمـالِ
5- أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلاَّبَـا*** وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَـا
يَقُـولُ رَاجِـي رَحْمَـةِ الْغَـفُـور دَوْمًـا : أى راجى رحمة الله الغفور ومغفرته دائما فى كل وقت وفى كل حال
سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُورى: هو سليمان بن حسين بن محمد الجمزورى مؤلف التحفة وواضعها
وسمى الجمزورى : نسبة الى بلد جمزور تابعة لمحافظة المنوفيه بمصر
الْحَمْــــــــــــــدُ لـلَّـهِ مُصَلِّـيًـاعَـلى مُحَـــــــــــمَّـدٍ وَآلــهِ وَمَــنْ تَــلاَ
الحمدلله : يحمد الله ويثنى عليه فالبدء بالحمد فى كل الاعمال سنة عن النبى-صلى الله عليه وسلم- فقد كان -صلى الله عليه وسلم- يبدأ بالحمد والثناء على الله دائما فى كل خطبة فهى افضل طريقة فى بدء أى حديث فالحمد من أفضل النعم التى تصل بالعبد الى الخيرية
فيجب البدء بحمدالله والثناء عليه -جل وعلا- حتى نتذكر دائما ان مانحن فيه ماهو الا بفضل الله وليس من أنفسنا وحتى يوفقنا الله لما نحن فيه
مُصَلِّـيًـاعَـلى مُحَـــــــــــمَّـدٍ : بعد الحمد والثناء عاى الله -جل وعلا- فيصلى على النبى -صلى الله عليه وسلم- رسولنا الكريم
آله:تشمل معنيين
الاول:انها تشمل كل من اتبعه الى يوم القيامة وعلى ذلك فإن
من تلا: تعنى من تلا القرآن الى يوم القيامة
الثانى: وقيل ايضا انها تعنى أهل بيته -صلى الله عليه وسلم- وتطلق على كل من اتبع النبى -صلى الله عليه وسلم- وفى هذه الحالة فإن
من تلا : تعنى من اتبع سنته وسار على نهج السلف الى يوم القيامة
وَبَعْـدُ هَــذَا النَّـظْـمُ لِلْمُـرِيـدِ فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالْمُـدُودِ
اى ان هذا النظم لطلب علم التجويد ولكنه فى أحكام النون الساكنه والتنوين والمدود فقط
سَمَّيْـتُـهُ بِتُحْـفَـةِ الأَطْـفَــالِ عَنْ شَيْـــــخِنَـا الْمِيهِـىِّ ذِي الْكَمـالِ
اى سماه الشيخ بتحفة الاطفال ولكنه ليس للأطفال فقط ولكنه للكبار أيضا ولكن المبتدئ فى علم التجويد فهو كالطفل
شيخنا الميهى: سمى بذلك نسبة الى بلد ميه وهى مجاورة لشبين الكوم بمحافظة المنوفية
وهى تكتب "ماى" ولكن يقولها اهل البلد "ميه"
اسم الشيخ الميهى: هو نورالدين على بن عمر بن أحمد الميهى
ذى الكمال:عاب عليه العلماء بوصفه بذى الكمال لأنه لا يجوز ان يوصف شخص بالكمال
اما اذا كا المقصود هو الكمال النسبى(مكارم الاخلاق وسمت صالح وهكذا) فلا بأس بذلك
اما اذا كان المقصود هو الكمال التام المطلق فإنه يدل على النقص العقائدى وهذا لكمال لا يجوز الا فى حق الله سبحانه وتعالى
والذى يتضح لنا ان الشيخ يقصد النوع الاول وهو الكمال النسبى والله أعلم
أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلاَّبَـا وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَـا
وهنا يرجو الشيخ ان يكون هذا النظم مفيدا للطلاب وان ينفعهم ويرجو من الله -جل وعلا- الاجر على ذلك وان يقبل الله منه هذا العمل ويثيبه عليه
6- لِلـنُّـونِ إِنْ تَسْـكُـنْ وَلِلتَّنْـوِيـنِ***أَرْبَـعُ أَحْـكَـامٍ فَـخُـذْ تَبْيِيـنِـي
7- فَـالأَوَّلُ الإظْهَـارُ قَبْـلَ أَحْـرُفِ***لِلْحَلْـقِ سِـتٌّ رُتِّبَـتْ فَلْتَـعْـرِفِ
8- هَمْـزٌ فَهَـاءٌ ثُـمَّ عَـيْـنٌ حَــاءُ***مُهْمَلَـتَـانِ ثُــمَّ غَـيْـنٌ خَــاءُ
9- والثَّـانِ إِدْغَــامٌ بِسِـتَّـةٍ أَتَــتْ ***فِي (يَرْمُلُون)عِنْدَهُـمْ قَـدْ ثَبَتَـتْ
10- لَكِنَّهَـا قِسْمَـانِ قِـسْـمٌ يُدْغَـمَـا ***فِـيـهِ بِغُـنَّـةٍ (بِيَنْمُـو) عُلِـمَـا
11-إِلاَّ إِذَا كَــانَا بِكِلْـمَـةٍ فَــــلاَ ***تُدْغِـمْ كَدُنْيَـا ثُـمَّ صِنْـوَانٍ تَـلاَ
12- وَالثَّـانِ إِدْغَــامٌ بِغَـيْـرِ غُـنَّـهْ ***فِـي الـلاَّمِ وَالـرَّا ثُـمَّ كَرِّرَنَّــهْ
13- وَالثَّالـثُ الإِقْـلاَبُ عِنْـدَ الْـبَـاءِ***مِيمًـا بِغُـنَّـةٍ مَــعَ الإِخْـفَـاءِ
14- وَالرَّابِـعُ الإِخْفَـاءُ عِنْـدَ الْفَاضِـلِ***مِـنَ الحُـرُوفِ وَاجِـبٌ لِلْفَاضِـلِ
15- فِي خَمْسَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْـرٍ رَمْزُهَـا***فِي كِلْمِ هَذَا البَيْـتِ قَـد ضَّمَّنْتُهَـا
16- صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا***دُمْ طَيِّبًا زِدْ فِي تُقًى ضَـعْ ظَالِمَـا
أَرْبَـعُ أَحْـكَـامٍ : أي أن أحكام النون الساكنة والتنوين أربعة
الأول هو الإظهار
الثان : الحكم الثاني لأحكام النون الساكنه والتنوين
إدغام بستة أتت: أي أن حروف الإدغام سته جمعت في كلمة (يرملون )
عندهم يُعنى عند القراء
قد ثَبَتَـتْ أي إشتهرت عندهم
لكنها قسمان: الإدغام عبارة عن قسمين قسم بغنة وحروفه مجموعة في كلمة ينمو
إلا إذا كانا: أى المدغم و المدغم فيه
بكلمة :أي في كلمة
فلاتدغم: بل يجب الإظهار
الثانى : القسم الثانى من قسمى الإدغام
إدغام للنون والتنوين فيدغمان عند كل القراء
بغير غنة مع عدم وجود غنة وذلك فى اللام والراء
ثم كررنه أي أحذر تكرير حرف الراء
الرابع : الحكم الرابع
عند الفاضل: أي المتبقي من الحروف بعد حروف الإظهار والإدغام والإقلاب
للفاضل : الشخص المحموده صفاته
خمسة من بعد عشر : أي أن حروف الإخفاء خمسة عشر
في كلم هذا البيت قد ضمنتها : أي أنه ضمن الحروف الخمسة عشر في الحرف الأول من كل كلمه في هذا البيت
صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيبًا زد في تقًى ضع ظالما : البيت المتضمن لحروف الإخفاء في أول كل كلمه منه
17/وَغُـنَّ مِيمًـا ثُـمَّ نُونًـا شُــدِّدَا *** وَسَـمِّ كُـلاً حَـرْفَ غُنَّـةٍ بَــدَا
وغن: فعل أمر أي أظهر الغنة
ميما ثم نونا شددا : أي الميم والنون المشددتين
وسم :فعل أمر أي تسمى
كلا : عائدة على كل من الميم والمشددتين
حرف غنة: نسميه حرفا أغنا مشددا
بدا: بمعنى ظهر
==أحكام الميم الساكنه==
18- والميمُ إن تَسكُن تَجي قبلَ الهِجا***لا ألفٍ لينةٍ لذي الحِجا
19- أحكامُها ثلاثةٌ لمن ضبطْ***إخفاءٌ ادغامٌ وإظهارٌ فقطْ
20- فالأولُ الإخفاءُ عندَ الباءِ***وسمِّهِ الشفْويَّ للقراءِ
21- والثانِ إدغامٌ بمثلِها أتى ***وسمِّ إدغامٌا صغيرٌا يافتى
22- والثالثُ الإظهارُ في البقيَّهْ***من أحرفٍ وسمِّها شَفْويَةْ
23- واحذرْ لدى واوٍ وفا أن تختفي ***لِقُربِها والاتحادِ فاعرفِ
والميمُ إن تَسكُن تَجي قبلَ الهِجا
أشار الناظم رحمه الله أن الساكنة تقع قبل حروف الهجاء .
ما عدا الألف اللينة لأن الألف إذا جاء قبلها ميم ساكنة وجب تحريك الميم وبهذا تخرج من الحكم ولأن الألف اللينة لا يأتى قبلها إلا مفتوح : والإشارة الألف يفهم منها أن هذا الحكم أيضا ( ما عدا ) يشمل الياء والواو وهما أخوات الألف الساكن .
الحجا : أصحاب العقول المفكرة .
أحكامها ثلاثة لمن ضبط : أى ان الميم الساكنة لها ثلاثة أحكام وهذا أيضا ما يسمى (بالبلاغة الإجمالية ) .
فالاول : أى الحكم الاول وهذا بداية البلاغة التفصيليلة .
الإخفاء : ويسمى الإخفاء الشفوي ، لأنه لا يخرج إلا من الشفتين .
الشفوي : بسكون الفاء للضرورة الشعرية وأصلها ( الشَّفَهْ ) .
والثاني : أى الحكم الثاني .
إدغام : ويسمى إدغام صغير : [ متماثلين صغير ] والإدغام الصغير هو إدخال حرف ساكن (( الحرف الأول )) في حرف متحرك (( الحرف الثاني )) بحيث يصيران حرفا واحدا كالثاني مشددا .
والثالث : أى الحكم الثالث .
الإظهار : وهو الإظهار الشفوي وهو مع باقي الحروف الستة والعشرين .
واحذر : تأكيد الانتباه لحرف الميم الساكنه عند ملاقاتها للواو وللفاء .
ان تختفى لقربها : المقصود بها حرف (( الفا )) فهي قريبة من المخرج من ((الميم)) لان الميم تخرج بإنطباق الشفتين والفا تخرج من أطراف الثنايا العليا مع باطن الشفة السفلى .
والاتحاد فاعرف: الكلام هنا عائد على حرف الواو حيث إتحد مع الميم في مخرجها غير ان ( الواو ) تخرج باستدارة الشفتين وانطباقها فى الطرفين والميم تخرج بانطباق كل الشفتين فهى بذلك (و) اتدث مع الميم فى نفس المخرج وهو الشفتين لذا وجب تأكيد ظهورها .
24/للامِ أل حالانِ قبل الأحرفِ *** أولاهُما إظهارُها فلتعرفِ
25/قبل اربعٍ معْ عشرةٍ خذْ علمه *** من ابغِ حجَّكَ وخف عقيمَه
26/ثانيهما إدغامها في أربعِ *** وعشرةٍ أيًا ورمزًها فعِ
27/ طب ثم صل رحمًا تفز ضف ذا نِعم *** دع سوءَ ظنٍ زر شريفًا للكرم
28/ واللام الاولى سمِّها قمْرية *** واللام الاخرى سمِّها شمْسية
29/وأظهرن لام فعلٍ مطلقا *** في نحو قل نعم وقلنا والْتقى
كلمة رَحما: في بعض النسخ بالضم
رَحما بالفتح من الرحم ، لكن بالضم من الرحمة
للام ال : لام التعريف الداخلة على الاسم النكرة لتعرفه
للام ال حالان : حالتان
قبل الأحرف : إذا وقعت قبل حروف الهجاء
أولاهما إظهارها :الحكم الأول الإظهار ويسمى بالإظهار القمري
قبل اربع مع عشرة : قبل أربعة عشر حرفا
خذ علمه : أي خذ علم بذلك أو تعلم هذه الحروف من القول القادم
ابغ حجك وخف عقيمه : أى ابغ حج لارفث فيه ولاجدال يضيع ثواب الحج
ثانيهما : الحالة الثانية
إغامها :الحكم الإدغام الشمسي
أربعِ : بالكسرة وليس لتنوين
وعشرة : أي في بقية الحروف أي أربعة عشر حرفا
ورمزها : أي أن حروفها الحرف الأول من كل كلمه
فعِ : أي فافهم وانتبه
طب ثم صل رحما تفز ضف ذا نعم : طب دعاء بطيب النفس كن طيب النفس والعيش أي كن طيب النفس والروح
ثم صل رحما : دعاء أو ترغيب بصلة الأرحام
تفز : إذا كنت طيب النفس ووصلت الرحم فزت وسعد في الدنيا والآخرة
ضف ذا نعم : لا تنس إكرام الضيف خاصة صاحب العلم والتقوى
دع سوء ظن : دع سوء الظن لأن سوء الظن لأنه يورد المهالك ، وهو أمر الغرض منه الحث على البعد عن سوء الظن
زر شريفا للكرم : عليك بزيارة الشريف الكريم
الشريف : الرجل الذي علت منزلته وعلو المنزلة بالعلم والتقوى
الكريم : المقصود كريم الأخلاق
واجعل زيارتك خالصة لله تعالى ليكرمك الله في الدنيا والآخرة
اللام الأولى سمها قمرية : لام الحالة الأولى التي يجب إظارها سمها إظهار قمري وسكنت الميم للضرورة الشعرية
جميع الأبيات السابقة : في حكم ال التعريف
وأظهرن لام فعل مطلقا : أظهر لام الفعل دائما ، متى ؟
في نحو قل نعم وقلنا والتقى : احرص على ظهور اللام حين يأتي بعدها حرفي النون والتاء
30/ إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالمَخَـارِجِ اتَّفَـقْ*** حَرْفَـانِ فَالْمِثْـلاَنِ فِيهِمَـا أَحَـقْ
31/ وَإِنْ يَكُونَـا مَخْـرَجًـا تَقَـارَبَـا *** وَفِـي الصِّفَـاتِ اخْتُلَفَـا يُلَقَّـبَـا
32/ مُتَقَارِبَـيْـنِ أَوْ يَكُونَـا اتَّـفَـقَـا*** فِي مَخْـرَجٍ دُونَ الصِّفَـاتِ حُقِّقَـا
33/ بِالْمُتَجَانِسَـيْـنِ ثُـمَّ إِنْ سَـكَـنْ*** أَوَّلُ كُــلٍّ فَالصَّغِـيـرَ سَمِّـيَـنْ
34/ أَوْ حُرِّكَ الحَرْفَانِ فِي كُـلٍّ فَقُـلْ*** كُـلٌّ كَبِيـرٌ وافْهَمَـنْـهُ بِالْمُـثُـلْ
المخرج :هو المكان الذي يخرج منه الحرف تعريف بسيط إلى أن نأخذ المخارج
الصفات هي ما تحدد ما يتصف به الحرف
( مثال العمارة السكنية )
حرفان : حرفان اتفقوا في المخرج يحيون في نفس المكان واتفقا في الصفات يصبحان متماثلان كأنهما توأم
أحق : أوضح وأقوي وأولي بالتسميه
وإن يكونا مخرجا تقاربا : كالنون واللام مثلا
وفي الصفات اختلفا : مختلفين في الصفات متقاربين في المخرج يلقبا متقاربين
الحالة الثالثة : أن يخرجا من نفس المخرج ، لكن من غير أن يتفقا في الصفات : كمثل الجيم والشين والياء
ثم إن سكن : أصبح ساكنا فالثاني يصبح متحركا يقينا لعدم التقاء الساكنين فهنا نسمي الحكم هنا صغير
سمين : أي سمه أطلق عليه اسم صغير
أو حرك الحرفان في كل فقل كل كبير : أي سمهما كبير وافهمنه بالمثل : بالأمثلة .
35/ وَالْمَـدُّ أَصْلِـيٌّ وَ فَرْعِـيٌّ لَــهُ *** وَسَــمِّ أَوَّلاً طَبِيعِـيًّـا وَهُـــو
36/ مَا لاَ تَوَقُّـفٌ لَـهُ عَلَـى سَبَـبْ *** وَلا بِدُونِـهِ الحُـرُوفُ تُجْتَـلَـبْ
37/ بلْ أَيُّ حَرْفٍ غَيْرُ هَمْزٍ أَوْ سُكُونْ *** جَا بَعْـدَ مَـدٍّ فَالطَّبِيعِـيَّ يَكُـونْ
38/ وَالآخَرُ الْفَرْعِـيُّ مَوْقُـوفٌ عَلَـى *** سَبَبْ كَهَمْـزٍ أَوْ سُكُـونٍ مُسْجَـلا
39/ حُـرُوفُــهُ ثَـلاَثَــةٌ فَعِـيـهَـا *** مِنْ لَفْظِ (وَايٍ) وَهْـيَ فِـي نُوحِيهَـا
40/ والكَسْرُ قَبْلَ الْيَا وَقَبْلَ الْـواوِ ضَـمْ *** شَـرْطٌ وَفَتْـحٌ قَبْـلَ أَلْـفٍ يُلْتَـزَمْ
41/ وَاللِّيـنُ مِنْهَـا الْيَـا وَوَاوٌ سُكِّـنَـا *** إِنِ انْفِتَـاحٌ قَبْـلَ كُــلٍّ أُعْلِـنَـا
والمد أصلي وفرعي له : أي أن المد ينقسم إلي نوعين أصلي وفرعي
أصلي : سمي أصليًا لأنه يتفرع منه باقي أنواع المدود ولأنه لا يتوقف على سبب لا همز ولا سكون.
طبيعيًا : لأنه لابد لصاحب الطبيعة السليمة أن يأتي به فلا يزيد عن حركتين ولا ينقصه عن حركتين.
وسم أولاً طبيعيًا وهو : أي أن النوع الأول يعرف بالمد الطبيعي .
ما لا توقف له على سبب : الشاهد على شرط المد الطبيعي وهو أنه لا يحتاج إلى سبب (همز او سكون) لنمد الصوت به بمقدار حركتين.
ولا بدونه الحروف تجتلب : لايستقيم بنيان الكلمة التى تحتويه إلا بنطقه بالطريقة الصحيحة بدون إطالته أو تقصيره.
والآخر الفرعي : له سببان ( الهمز أو السكون )
مسجلا : موضحا أو مثبتا
حروفه ثلاثة فعيها من لفظ واي وهي في نوحيها: حروف المد الثلاثة
فعيها: اعلمها
ولفظ واي يجمع حروف المد الثلاثة
نوحيها : يجمع هنا شروط المد وهي :
والكسر قبل اليا وقبل الواو ضم شرط وفتح قبل ألف يلتزم
أي أن قبل اليا والواو يجب أن تأتي حركة مجانسة
وتلتزم: أي لا يأتي قبل الألف إلا مفتوح
واللين الواو والياء الساكنتان إذا جاء قبل كل منهما حرف مفتوح
أحكام المد
42/ لِلْمَـدِّ أَحْـكَـامٌ ثَـلاَثَـةٌ تَــدُومْ *** وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالْجَـوَازُ وَاللُّـزُومْ
43/ فَوَاجِبٌ إِنْ جَـاءَ هَمْـزٌ بَعْـدَ مَـدْ *** فِـي كِلْمَـةٍ وَذَا بِمُتَّصِـلٍ يُـعَـدْ
44/ وجَائِـزٌ مَـدٌّ وَقَصْـرٌ إِنْ فُصِـلْ *** كُـلٌّ بِكِلْمَـةٍ وَهَــذَا المُنْفَـصِـلْ
45/ وَمِثْـلُ ذَا إِنْ عَـرَضَ السُّـكُـونُ *** وَقْـفًـا كَتَعْلَـمُـونَ نَسْتَـعِـيـنُ
46/ أَوْ قُـدِّمَ الْهَمْـزُ عَلَـى المَـدِّ وَذَا *** بَـدَلْ كَآمَـنُـوا وَإِيمَـانًـا خُــذَا
47/ وَلاَزِمٌ إِنِ الـسُّـكُـونُ أُصِّـــلاَ *** وَصْـلاً وَوَقْفًـا بَعْـدَ مَـدٍّ طُـوِّلاَ
للمد أحكام ثلاثة : هنا نتكلم عن المد الفرعي لأننا قلنا أن المد الطبيعي اسمه القصر
وهي الوجوب والجواز واللزوم : عندناثلاثة أحكام فهنا التقسيم من حيث الحكم لا من حيث اسم المد
فواجب إن جاء همز بعد مد في كلمة : حال اجتماع المد والهمزة في كلمة واحدة فحكمه الوجوب
وذا : وهذا
بمتصل : اسمه متصل
يعد : يعد متصلا عند علماء التجويد
وجائز مد وقصر إن فصل : حكمه الجواز بين المد والقصر إن فصل
كل بكلمة : إذا كان المد في نهاية الكلمة الأولى والهمز في بداية الكلمة الثانية تحول الحكم من الوجوب إلى الجواز
وهذا المنفصل : يكون اسمه مد منفصل
ومثل ذا إن عرض السكون : ذا تعود على جواز المد والقصر لما حكمه السكون العارض
وقفا : يكون السكون العارض حال الوقف
مثال : تعلمون , نستعين
أو قدم الهمز على المد : إذا جاء الهمز سابقا لحرف المد فذا بدل
ومثال : ءامنوا و إيمانا
ولازم : الحكم التالي هو المد اللازم
إن السكون أصلا : أي كان أصليا في الكلمة
وصلا ووقفا : إذا كان السكون أصلي في الكلمة وصلا ووقفا فحكمه اللزوم
وطولا : دليل على اتفاق العلماء على إشباعه ست حركات
48/ أَقْـسَـامُ لاَزِمٍ لَدَيْـهِـمْ أَرْبَـعَـهْ *** وَتِلْـكَ كِلْمِـيٌّ وَحَرْفِـيٌّ مَـعَـهْ
49/ كِلاَهُـمَـا مُـخَـفَّـفٌ مُـثَـقَّـلُ *** فَـهَــذِهِ أَرْبَـعَــةٌ تُـفَـصَّـلُ
50/ فَـإِنْ بِكِلْمَـةٍ سُـكُـونٌ اجْتَـمَـعْ *** مَعْ حَرْفِ مَدٍّ فَهْـوَ كِلْمِـيٌّ وَقَـعْ
51/ أوْ فِـي ثُلاَثِـيِّ الحُـرُوفِ وُجِـدَا *** وَالمَـدُّ وَسْطُـهُ فَحَـرْفِـيٌّ بَــدَا
52/ كِلاَهُـمَـا مُثَـقَّـلٌ إِنْ أُدْغِـمَــا *** مَخَفَّـفٌ كُـلٌّ إِذَا لَــمْ يُدْغَـمَـا
53/ وَالـلاَّزِمُ الْحَرْفِـيُّ أَوَّلَ الـسُّـوَرْ *** وُجُـودُهُ وَفِـي ثَمَـانٍ انْحَـصَـرْ
54/ يَجْمَعُهَا حُرُوفُ (كَمْ عَسَلْ نَقَـصْ) *** وَعَيْـنُ ذُو وَجْهَيْنِ والطُّولُ أَخَـصْ
55/ وَمَا سِوَى الحَرْفِ الثُّلاَثِي لاَ أَلِـفْ *** فَـمَـدُّهُ مَــدًّا طَبِيعِـيًّـا أُلِــفْ
56/ وَذَاكَ أَيْضًا فِـي فَوَاتِـحِ السُّـوَرْ *** فِي لَفْظِ (حَيٍّ طَاهِرٍ) قَـدِ انْحَصَـ
57/ وَيَجْمَـعُ الْفَوَاتِـحَ الأَرْبَـعْ عَشَـرْ *** (صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ) ذَا اشْتَهَرْ
المد اللازم ينقسم إلى : 1-كلمي ـــــ 2- حرفي
وكل منهما ينقسم إلى مخفف ومثقل
فهذه أربعة تفصل : هكذا قد فصل وقسم الأربع أقسام
فإن بكلمة سكون اجتمع مع حرف مد : ليكون عندي مد كلمي شرطه اجتماع السكون والمد في كلمة واحدة
أو في ثلاثي الحروف : هذا هو الحرفي وشرطه في ثلاثي الحروف وليس فقط هكذا لكن وأيضا أن حرف المد وسطه لأنه لو قال ثلاثي الحروف وسكت فعندنا الألف على ثلاثة أحرف لكن لا مد فيه
حرف اسمه مكون من ثلاثة أحرف شرطهم أن يكون وسطهم حرف المد
متى أقول على المد اللازم مثقل : أن أجد تشديدا على الحرف بعد حرف المد ( إن أدغما ) يقصد بها علامة الإدغام في المصحف وهي التشديد ( الحرف الأول معرى والثاني مشدد )
متى يكون مخففا : إذا لم يدغما لو لم نجد علامة الإدغام ( الحرف الأول معرى والثاني مشدد )
واللازم الحرفي أول السور : أي أنه يأتي في أوائل بعض السور
وجوده وفي ثمان انحصر : ينحصر في ثمانية أحرف وهي حروف كم عسل نقص
ثم استثنى منهم العين : لأن لها وجهين التوسط ولإشباع
والطول أخص : الإشباع مقدم
وما سوى الحروف لا ألف : أي بقية الحروف باستثناء الألف يمد مد طبيعي
وذاك ايضا في فواتح السور : أيضا تأتي هذه الأحرف في فواتح بعض السور
ويجمع الفواتح الأربع عشر : كل الفواتح الأربع عشر يجمعها قوله
صله سحيرا من قطعك : ( كم عسل نقص ) ، ( الالف ) ( حي طهر )
ذا إشتهر : مشهور ومعروف
الخاتمة
58/ وَتَـمَّ ذَا النَّـظْـمُ بِحَـمْـدِ الـلَّـهِ *** عَلَـى تَمَـامِـهِ بِــلاَ تَنَـاهِـي
59/ أَبْيَاتُـهُ نَـدٌّ بَــداَ لِــذِ النُّـهَـى *** تَارِيخُهَـا بُشْـرَى لِمَـنْ يُتْقِنُـهَـا
60/ ثُـمَّ الصَّـلاَةُ وَالـسَّـلاَمُ أَبَــدَا *** عَلَـى خِتَـامِ الأَنْبِـيَـاءِ أَحْـمَـدَا
61/ وَالآلِ وَالصَّحْـبِ وَكُــلِّ تَـابِـعِ *** وَكُـلِّ قَــارِئٍ وكُــلِّ سَـامِـعِ
وتم : إكتمل
ذا النظم : المتن أو أبيات التحفه
بحمد الله : يحمد الله ويثني عليه
على تمامه بلا تناهي : أي أتمهما بلانهايه للحمد والشكر أي أنهما مستمرين ودائمين لله عز وجل
بحمد الله: إختتم الناظم رحمه الله كلامه بقوله (بحمد الله)، وقد كان بدأ حديثه بالحمد لله، وهذا من باب التأدب في الدعاء وطمعا في القبول، فقد جعل الحمد لله وهذا أبلغ ما يكون.
أبياته ندٌ بدا: أي أن أبيات هذه التحفة قد شبهها (بالند) والند هو: عود وعنبر ومسك
وبدا: أي وضح وظهر
فشبه الابيات بأعواد النبات العطرة التي يتبخر بها، فكأن الأبيات كلها أعواد من الروائح الطيبة.
ندٌ بدا: تعني بحساب الجمل واحد وستون بيتًا فالنون تساوي خمسون، الدال تساوي أربع والباء تساوي اثنين، الدال تساوي أربع والألف تساوي واحد
لذي النهى: أي أصحاب العقول.
تاريخها: أي تاريخ كتابة هذه التحفة .
بشرى: أي فرحة وهي من الاستبشار أي تلقي الخير.
وبشرى بحساب الجمل أي: عام خمسمائة واثني عشر هجريًا.
لمن يتقنها: أي لمن يتقن حساب الجمل فهو بهذا يعرف عدد الأبيات وتاريخ التأليف ويتقن حفظ المنظومة.
ما هو حساب الجمل؟
حساب الجمل هو: وجود مرادف للحروف بالأرقام، وتستعمل الأبجدية في حساب الجمل على الوضع التالي:
[أبجد هوز حطي كلم نسع فصق رشت ثخذ ضظغ]
الالف=1 ب=2 ج=3
وهكذا ثم يزداد الرقم عشرة عشرة
بدءا من حرف الياء= 10،الكاف =20....
حتى حرف الصاد ثم يزداد العدد مئة مئة الخاتمة
فالقاف بمئة والراء=200
وهكذا حتى نهاية حرف الغين التى تساوى 1000
ثم الصلاه والسلاام أبدا : أي أختم نظمي بالصلاه والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم
وقصد بها الدعاء كانه يقول اللهم صلي علي محمد صلي الله عليه وسلم
أبدا : دائما وطول الدهر
أحمد : أول أسماء الرسول صلي الله عليه وسلم ( ومبشرا برسول يأتي من بعدي إسمه أحمد )
الصحب : الصحابه الكرام
كل تابع : من تبعهم بإحسان الي يوم الدين
كل سامع : من سمعه
وقالوا أنه لايجوز الصلاه علي غير الأنبياء
فقالوا أن الصلاه لمن دون النبي صلي الله عليه وسلم رحمه لهم